|
|
يا صاحِ خُذْ بي لمثوى الطُّهرِ والشَرَفِ
لطيبِ أنفاسِ ذاكَ التُّرْبِ، ألثمُهُ
لطلّةِ القُبَّةِ البيضاءِ باسقةً
لمرقَدِ الثِّقلِ مِدْمَاكِ الوجودِ، لمن
أشَمُّ منه عبيرَ المصطفى وبهِ
|
|
أَمَضَّني وبَرَاني الشَّوقُ للنَّجَفِ
لِوَشْوَشَاتِ نسيمِ الصبحِ، للسَّعَفِ
لباحةِ الصَّحنِ، للأبوابِ، للشُّرَفِ
ضريحُهُ مهبِطُ الأملاكِ في لَهَفِ
أُمَرِّغُ الوجهَ، أروي بالِّلقا شغفي
|
* * *
|
.. إيهِ المسافاتُ لو تُطوى لسالِكها
أو تُرْكَبُ الريحُ كي تمضي بِراكِبِها
لَكُنْتُ كلَّ صباحٍ بالغَريِّ إلى
|
|
طَوْعًا وتُثنَى له كالثَّوْبِ والصُّحُفِ
كالبَرْقِ للمبتغى المقصودِ والهَدَفِ
قبرِ الإمامِ حجيجي، والهوى نجفي
|
* * *
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
|
|